Image

:::لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ:::

25 Mar

:::لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ:::

Advertisements
Image

:::إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا:::

25 Mar

:::إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا:::

المعجزات القرآنية

9 Mar

حقائق حول موضوعات علمية ومعلومات وردت في القرآن الكريم عن المستقبل، حقائق يستحيل أن تكون معروفة في الزمن الذي أنزلت فيه الآيات الكريمة، خاصة إذا ما نظرنا إلى المستوى العلمي والتكنولوجي الذي كان سائداً في ذلك الزمن. ومن الواضح أن هذا دليل جلي على أن القرآن ليس من كلام البشر، القرآن هو كلام الله القدير خالق كل شيء والذي وسع كل شيء بعلمه .. والآن فلنلق نظرة على بعض الإعجاز العلمي الذي نزل في القرآن:

منذ أربعة عشر قرناً أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم ليكون هادياً لبني البشر، ودعا الناس إلى أن يهتدوا إلى الحق عبر التمسك بهذا الكتاب، ومنذ اليوم الذي أنزل فيه الوحي وحتى يوم القيامة سيبقى آخر الكتب المقدسة المرشد الوحيد للإنسانية.
أسلوب القرآن الذي لا يضاهى، والحكم العظيمة التي يحتويها تساهم في إثبات كونه منزلاً من عند الله سبحانه وتعالى. إحدى هذه المساهمات هي واقع وجود مجموعة من الحقائق العلمية التي لم نستطع اكتشافها إلا من خلال تكنولوجيا القرن العشرين قد ذكرت في القرآن الكريم قبل 1400 عاما.
بالطبع القرآن الكريم ليس كتاب علوم، ولكن مع ذلك فإن هناك الكثير من الحقائق العلمية التي عبر عنها بدقة وعمق في آيات القرآن لم يتم اكتشافها إلا من خلال تكنولوجيا القرن العشرين. وهذه الحقائق لم تكن معروفة في الوقت الذي كان القرآن ينزل فيه مما يشكل دليلاً آخر على أن القرآن هو كلام الله.
وحتى نفهم الإعجاز العلمي في القرآن، لا بد لنا أن ننظر إلى مستوى العلم في الوقت الذي كان القرآن ينزل فيه.
ففي القرن السابع الذي نزل فيه القرآن كان المجتمع العربي فيما يخص الناحية العلمية مليئاً بالخرافات والمعتقدات التي لا أساس لها، فمع النقص في الوسائل التقنية اللازمة لتفحص الطبيعة والكون، آمن العرب الأقدمون بخرافات ورثوها عن الأجيال السابقة. لقد افترضوا على سبيل المثال أن الجبال تسند السماء فوقهم، واعتقدوا أن الأرض مسطحة وعلى طرفيها جبال عالية. كما كانوا يعتقدون أن الجبال هي أعمدة تبقي قبة السماء في الأعالي.
ولكن كل هذه الاعتقادات الأسطورية التي كانت سائدة عند العرب أزالها القرآن الكريم. ففي سورة الرعد يقول الله تعالى:{اللهُ الَذِي رَفَعَ السّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} سورة الرعد:2 هذه الآية أبطلت الاعتقاد بأن السماء تبقى فوقنا في مكانها بسبب الجبال. وفي الكثير من الموضوعات الأخرى نزلت حقائق مهمة لم يكن بإمكان أحد أن يدركها في ذلك الوقت، فالقرآن كشف عن معلومات أساسية في موضوعات متعددة من قبيل: خلق الكون، خلق الإنسان، تركيبة الغلاف الجوي، والتوازن الدقيق الذي يجعل الحياة على الأرض ممكنة.
والآن فلنلق نظرة على بعض الإعجاز العلمي الذي نزل في القرآن.

◆  نشوء الكون
يصف القرآن الكريم نشوء الكون بالآية الآتية:

{ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ }
سورة الأنعام :101

هذه المعلومة التي يعطيها القرآن الكريم عن نشوء الكون تتوافق كلياً مع مكتشفات العلم الحديث. فقد توصل علماء الفيزياء الفلكية إلى نتيجة مفادها أن الكون بكل أبعاده المادية والزمنية نتج عما يسمى ب’’الانفجار العظيم’’ الذي حصل في وقت قصير جدا. وهذا الانفجار العظيم يثبت أن الكون خلق من العدم وأنه نتيجة انفجار نقطة واحدة. ودوائر العلم الحديث تتفق على أن الانفجار الكبير هو التفسير العقلاني الوحيد المقبول عن بداية الكون وكيف وجد.
قبل الانفجار الكبير، لم يكن هناك شيء اسمه المادة، فالمادة والطاقة والزمن خلقت من حالة العدم التي لا يمكن تفسيرها إلا من خلال الغيبيات. وهذه الحقائق التي لم تكتشف إلا مؤخراً من خلال الفيزياء الحديثة أعلن عنها القرآن منذ 1400 عاماً.

Image

miracles-log-ar7.jpg

9 Mar